الشيخ محمد صادق النجمي

349

أضواء على الصحيحين

الله ( صلى الله عليه وآله ) وكان مخضوبا بالوسمة ( 1 ) . 3 - حنان النبي ( صلى الله عليه وآله ) عليهما : أخرج البخاري عن أبي هريرة قال : قبل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الحسن بن علي ( عليه السلام ) وعنده الأقرع بن حابس التميمي جالسا ، فقال الأقرع : إن لي عشرة من الولد ، ما قبلت منهم أحدا ، فنظر إليه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ثم قال : من لا يرحم لا يرحم ( 2 ) . أقول : وكذا أخرجه أحمد بن حنبل في مسنده وذكر الحسين بن علي ( عليه السلام ) بدل الحسن بن علي ( عليه السلام ) ( 3 ) . 4 - الحسنان ريحانتا الرسول ( صلى الله عليه وآله ) : أخرج البخاري في صحيحه عن ابن أبي نعم قال : كنت شاهدا لابن عمر وسأله رجل عن دم البعوض . فقال : ممن أنت ؟ فقال : من أهل العراق . قال : انظروا إلى هذا يسألني عن دم البعوض ، وقد قتلوا ابن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وسمعت النبي ( صلى الله عليه وآله ) يقول : هما ريحانتاي من الدنيا ( 4 ) . 5 - دعاء النبي ( صلى الله عليه وآله ) لهما : أخرج البخاري عن ابن عباس ( رضي الله عنه ) قال : كان النبي ( صلى الله عليه وآله ) يعوذ الحسن والحسين ( عليه السلام ) ويقول : إن أباكما - إبراهيم الخليل - كان يعوذ بها إسماعيل وإسحاق : أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة ( 5 ) . 6 - اللهم احببه واحبب من يحبه : وأخرج أيضا عن أبي هريرة قال : خرج النبي ( صلى الله عليه وآله ) في طائفة النهار لا يكلمني ولا ،

--> ( 1 ) صحيح البخاري 5 : 32 كتاب فضائل أصحاب النبي ( صلى الله عليه وآله ) باب مناقب الحسن والحسين . ( 2 ) صحيح البخاري 8 : 9 كتاب الأدب باب رحمة الولد وتقبيله ومعانقته . ( 3 ) مسند الإمام أحمد 2 : 269 . ( 4 ) صحيح البخاري 8 : 8 كتاب الأدب باب رحمة الولد وتقبيله ومعانقته . ( 5 ) صحيح البخاري 4 : 179 كتاب بدء الخلق باب يزفون النسلان في المشي .